“الطائرات الخاصة لا تدفع أي ضرائب — فالمالكون يخصمون كل شيء.”
لنبدأ بما يُفرض. في الولايات المتحدة، يدفع ركاب الاستئجار ضريبة إنتاج فيدرالية بنسبة 7.5% إضافةً إلى رسوم القطاعات، وهي فئة الضرائب نفسها التي تحملها تذاكر شركات الطيران؛ أما المالكون الذين يطيرون بأنفسهم فيدفعون ضريبة الوقود بدلاً منها. وفي أوروبا، تدفع الرحلات الخاصة ضريبة القيمة المضافة على الاستئجار (بنسب متفاوتة)، ورسم الركاب الجوي في المملكة المتحدة بمعدل أعلى للطائرات الأصغر، ورسوم المطار والملاحة والمناولة كاملةً. وأضافت بعض الدول في السنوات الأخيرة رسوماً خاصة بالطائرات الخاصة.
ثم الحوافز. بموجب قانون US Tax Cuts and Jobs Act لعام 2017، يمكن خصم الطائرة المستخدمة في الغالب للأعمال بنسبة 100% في سنة الشراء — خصم بقيمة 50 مليون دولار من الدخل — وهو ما أطلق طفرة في التسليمات في نهاية السنة. وكانت النسبة تتناقص تدريجياً منذ 2023 قبل أن يُعاد إحياؤها في تشريع عام 2025. وأعلنت IRS في 2024 عمليات تدقيق في الاستخدام الشخصي لطائرات الشركات. كما تُسجَّل الطائرات كثيراً في ولايات قضائية منخفضة الضرائب مثل Isle of Man أو Delaware، وتُستورد إلى الاتحاد الأوروبي عبر مسارات تقلّل ضريبة القيمة المضافة.
إذن يستطيع المالكون ذوو المحاسبين الجيدين تقليص الفاتورة كثيراً، ووقود الطيران للرحلات الدولية معفى من الضرائب بموجب المعاهدات. لكن «لا ضرائب» ليست صحيحة بشأن أي طائرة يُحتمل أن تراها على الساحة.