صحيح في الغالبطائرة

“الطائرات الخاصة بيضاء لأن الطلاء الأبيض هو الأرخص.”

الحكم: التكلفة سبب حقيقي، لكن ليس لأن الطلاء نفسه أرخص. فالأبيض يعكس الحرارة، فيبقي المقصورة المتوقفة أبرد ويقلّل الإجهاد الحراري على الغلاف المركّب؛ ويجعل الشقوق والتآكل وتسرّبات الزيت وأضرار البَرَد أسهل رصداً في الفحوص؛ والطلاء الداكن أثقل لأنه يحتاج إلى طبقات أكثر؛ والطائرة البيضاء تُباع مجدداً بسهولة أكبر. اجمع ذلك كله فيصبح الأبيض الخيار الافتراضي العقلاني اقتصادياً — وهذا تحديداً سبب ندرة المالكين الذين يخرجون عنه.

تسلّم الشركات المصنّعة معظم طائرات الأعمال بلون أبيض مع خط أو لمسة لونية لأن غالبية العملاء يطلبون ذلك، ووراء هذا التفضيل أسباب عملية.

  • الحرارة. قد يصل جسم طائرة داكن على ساحة مطار Phoenix في يوليو إلى درجات حرارة تُجهد المواد اللاصقة والمركّبات وتجعل المقصورة لا تُحتمل. والأبيض يعكس معظم ضوء الشمس.
  • الفحص. تسرّبات السوائل وعلامات ضربات البرق وشقوق الغلاف تظهر بوضوح على سطح أبيض. أما الألوان الداكنة فتخفي المشاكل حتى تصبح مكلفة.
  • الوزن. تحتاج الألوان العميقة إلى طبقات أكثر وصبغة أكثف؛ وقد يبلغ الفارق على طائرة ذات مقصورة كبيرة عشرات الكيلوغرامات، وهو على مدى عقد من الطيران وقود حقيقي.
  • إعادة البيع. الطائرة البيضاء بخط رقيق تجذب أي مشترٍ. أما الطلاء المخصّص بالأزرق الداكن فقد تكلف إزالته بإعادة الطلاء 100,000–300,000 دولار، والمشترون يعرفون ذلك.
  • البهتان. تتطبّش الطلاءات الداكنة وتبهت أسرع تحت الأشعة فوق البنفسجية، ما يعني إعادة طلاء أكثر تكراراً (عادةً 100,000 دولار وأكثر على طائرة كبيرة).

هناك استثناءات مشهورة — طائرة DC-9 السوداء لـ Hugh Hefner، وAir Drake الخاصة بـ Drake، وأسطول VistaJet الفضي والأحمر، وأنماط الطلاء الجريئة أحياناً من Embraer — وهي إما مشغّلون يريدون أن يُروا أو مالكون يستطيعون تحمّل عدم الاهتمام. أما للبقية، فالأبيض ممل لأسباب جيدة.

المصادر: simpleflying.com · gulfstream.com

المزيد من أحاديث الحظيرة

واصل التساؤل